بواسطة: webmaster
بتاريخ : الأحد 14-02-2010 10:36 صباحا
حروف الشعر تنتحب وأوزاني معلقة ذوت أغصان روضتنا كأن الأرض ما استمعت تعفر وجه خيمتنا عجبت لأمر أمتنا ملابسها مرقعة وفي أفكارها خلل وبعض رجالها بقر أرى حربا فوا أسفا أرى الأخطار محدقة تحدثنا بلهجتها وأمتنا يخدرها الهوى أسائل أمتي وعلى لماذا كلما طلبوا فنأكل كلما أكلوا ونفرح كلما فرحوا وننزل كلما نزلوا ونسكت كلما سكتوا ونرفض كلما رفضوا أقول لأمة قعدت إذا داسوا كرامتنا وماذا ينفع التلفيق إذا جفت منابعنا وكيف ?تكن من مطر أسائل بعض من قرءوا لماذا أمتي احترقت حماها يستباح ولم ألا يا أمتي انتفضي ولا تخشي ظلام الليل فلولا الليل ما رقصت إلا يا جذع نخلتنا
فلا فكر ولا أدب فلا زحف ولا خبب فلا تين ولا عنب إلى ما قالت السحب وما شدت لها الطلب يقاتل دونها الطرب وبحر جراحها لجب على الإيمان ينسحب ولكن ما لهم قتب سيوف رجالنا خشب وفي أفواهها لهب وفيها الخوف والرهب المكشوف واللعب لساني الملح والقصب يلبى عندنا الطلب ونشرب كلما شربوا ونغضب كلما غضبوا ونركب كلما ركبوا ونصخب كلما صخبوا ونرغب كلما رغبوا وجيش عدوها يثب فماذا ينفع الذهب والتضليل والكذب فماذا تنفع القرب بيوت سقفها خرب وأسأل بعض من كتبوا فمنها النار والحطب تجرد سيفها العرب فإن الكون يرتقب إن الحر يحتسب على أهدابنا الشهب غدا يتحدث الرطب