راسل الموقع منهجنا عقيدتنا أجلعنا صفحتك الاولى اضفنا الى المفضلة الصفحةالاولى
الموقع الرسمي لكتائب ثورة العشرين
الموقع الانكليزيالموقع التركي ضمن حملة الشهيد القائد "طاهر الجبوري": تدمير آلية تابعة لقوات الاحتلال الامريكي شمال العرا    »   م/تصريح صحفي حول عزم إحدى الكنائس بحرق المصاحف    »   ضمن حملة الشهيد القائد "طاهر الجبوري": مهاجمة رتل لقوات الاحتلال الأمريكية برمانة حرارية شمال العراق    »   ضمن حملة الشهيد القائد "طاهر الجبوري":تدمير عجلة همر أمريكية بتفجير عبوة ناسفة شمال العراق    »   ضمن حملة الشهيد القائد طاهر الجبوري :إعطاب آلية أمريكية بتفجير عبوة ناسفة شمالي العرا ق    »   كتائب ثورة العشرين: تصريح إعلامي بخصوص الاجتماع الموسع لقيادة الكتائب    »   ضمن سلسلة دروس رمضانية/ الحلقة الخامسة: ليلة القدر    »   ضمن حملة الشهيد القائد "طاهر الجبوري": إعطاب آلية أمريكية بتفجير عبوة ناسفة شمالي العراق    »   كتائب ثورة العشرين: بيان بمناسبة الانسحاب الأمريكي الجزئي    »   ضمن حملة الشهيد القائد "طاهر الجبوري": قصف قاعدة قوات الاحتلال شمال العراق بصاروخ    »   
 

     القائمة الرئيسية

بيانات الكتائب
إصدارات الكتائب
حصاد الكتائب
العمليات المصورة
مجلة الكتائب
رسالة الكتائب
حملات الكتائب
الهيئة الشرعية
فقه المقاومة
أدب المقاومة
مقالات
كتب ودراسات
حوارات
صور في الذاكرة
 
 

     الاكثر قراءة

  • كتائب ثورة العشرين تعيد فتح موقعها وتهنئ المسلمين بحلول رمضان المبارك
  • الكتائب تنعى القائد المغوار (حارث ظاهر خميس الضاري)
  • كتائب ثورة العشرين:فصائل المقاومة تعزي الكتائب
  • فيلق الجهاد الإسلامي يعلن رفع اسم الفيلق واعتماد (كتائب ثورة العشرين) اسما رسميا
  • كتائب ثورة العشرين: بيان نفي ما تناقلته الاخبار
  • كتائب ثورة العشرين: بيان حول الدعوة للتحاور مع الحكومة العراقية
  • نعي استشهاد احد فرسان كتائب ثورة العشرين الشهيد البطل ابو يوسف الزوبعي
  • حول تصريحات أحد المسؤولين العسكريين لقوات الاحتلال الأمريكي بأنه سيبقى لمدة عقد قادم في العراق
  • بيان موجه إلى أبناء شعبنا المجاهد في محافظة ديالى
  • تصريح صحفي بخصوص قانون النفط الجديد
  •  
     

         البحث



    بحث متقدم
     
     

         أهم الاخبار

  • نعي القائد الشهيد طاهر علوان الجبوري قائد كتائب ثورة العشرين في ابي غريب
  • كتائب ثورة العشرين: إستهداف رتل لقوات الإحتلال الأمريكي غربي بغداد
  • ماذا أنجزت المقاومة العراقية؟ ... وجدي أنور مردان
  • أهمية مخاطبة المقاومة للشعوب الغربية........ د. عماد الدين الجبوري
  • الضمور والظهور في الصراع الثقافي وتباشير النصر/ كلمة رئيس تحرير مجلة الكتائب
  • اللجنة الموحدة لفصائل التخويل : الرد على ما يسمى "كتائب حزب الله"
  • كتائب ثورة العشرين : إعطاب آلية أمريكية بتفجير عبوة ناسفة شمال العراق
  • الناطق الرسمي باسم الكتائب الدكتور عبدالله سليمان العمري في ضيافة العرب القطرية
  • كتائب ثورة العشرين : استهداف رتل لقوات الاحتلال الأمريكية بتفجير عبوة ناسفة غرب بغداد
  • المكتب السياسي لكتائب ثورة العشرين يعقد اجتماعه الدوري
  • رسالة الكتائب الثامنة: سقوط الأقنعة
  • كتائب ثورة العشرين: قصف مقر قوات الاحتلال في قاعدة البكر بصاروخ
  • كتائب ثورة العشرين: قصف مقر قوات الاحتلال الامريكي في قاعدة البكر الجوية بقذائف هاون
  •  
     

         تسجيل الدخول

    خاص بالإدارة

    المستخدم
    كلمة المرور

     
     

         عدد الزوار

    عدد الزوار : 304190
     
     


    كتائب ثورة العشرين » الأخبار » مقالات


    الضمور والظهور في الصراع الثقافي وتباشير النصر/ كلمة رئيس تحرير مجلة الكتائب




    صِدْقُ توجهات القوى المناهضة للاحتلال والمقاومة له وعلى رأسها فصائل المقاومة لا يحتاج إلى دليل، فهي حقائق ثابتة لكن من رحمة الله أن جعل الأحداث تثبت صحتها لضعفاء الإيمان، وجعل ما تحمله الأيام من مستجدات؛ دلائل لا يستطيع أحد أن يقاوم صدقها، فكلما مر يوم تكشفت دعاوى الزيف والكذب، وافتضحت نوايا الأدعياء، وكلما ظن الاحتلال وأعوانه أنهم أقرب إلى تحقيق مشاريعهم واقتناع الناس بها يثبت الشعب لهم خلاف ذلك.

    لقد خاضت المقاومة ومن معها من القوى المناهضة للاحتلال صراعات متعددة مع الاحتلال وما الصراع العسكري إلا صفحة من صفحاتها -وإن كانت هي الأبرز-، ومن صفحات ذلك «الصراع الثقافي» الذي بذل فيه المحتل وأعوانه الكثير في سبيل إنهاء روح الممانعة لدى الشعب، بل ربما كانت هذه الصفحة سابقة لنزول جنود الاحتلال أرض العراق وبدء المعركة العسكرية، فقد مهدوا لذلك من خلال مجنديهم من سياسي ما يسمى «المعارضة العراقية» ومن يرتبط بهذه المعارضة عبر تثقيف ممنهج يبشر بـ«الديمقراطية» ويحاول خلخلة جذور الارتباط بهذا الوطن، وكان المحتل يهدف من تمهيده هذا إضعاف روح الممانعة لدى الشعوب التي تعد من الغرائز الطبيعية عند تعرض أي أمة للاحتلال، ومقابل ذلك صناعة أرضية من النفوس مستعدة للمطاوعة والقبول بالواقع أو اللامبالاة.

    ولقد رأينا كيف استطاع هذا الاحتلال أن يأمن في بعض مناطق العراق بفضل فتاوى دينية نادت بتأجيل الجهاد، وبفضل شعارات سياسية رُفعت تقول: إن العملية السياسية هي طريق التحرير.

    ورغم ذلك استطاع الخطاب الديني الصحيح من القوى المخلصة أن يحرك مجاميع الشباب ضد الاحتلال ويحرك المقاومة خلال ساعات معدودة بعد انهيار الحكومة وإعلان الاحتلال «احتلال بغداد»، وبفضل الله ثبتت هذه القوى المخلصة فتمكنت من تحشيد الجموع لتصبح المقاومة فصائل متعددة تنفذ ضد الاحتلال عمليات نوعية أذهلته وكادت أن تطيح به.

    وعندها عاد الاحتلال ليركز بقوة على

    «الصراع الثقافي» معتمداً على أسلوبين يكمل أحدهما الآخر، الأول: من خلال ارتكاب عملائه العديد من الجرائم بحق المدنيين من أبناء العراق ومحاولة إلصاق التهمة بالمقاومة، والثاني: من خلال استعماله الورقة الطائفية عن طريق تحريكه لمجاميع الغوغاء، ثم اتبعها بإنشاء «الصحوات» واستغلالها لزعزعة ثقة العديد من الناس بجدوى المقاومة؛ ليستثمر الحالة الثقافية الجديدة في المجتمع العراقي؛ لتتمكن قواته من تنفس الصعداء قليلاً بعد حرج شديد كاد أن يفتك بمن بقي منها وقاربت على الإنهيار النفسي.

    ورأينا كيف استثمرت إيران ذلك لتتغلغل مخابراتها وأجهزتها الأخرى في العراق عن طريق عملائها، واستسلم كثير من الناس -أو كادوا- للواقع الجديد، وظهرت أطروحات متعددة تتفق في الفحوى وتدعو الناس للقبول بالمرحلة الجديدة، قائلة: إن المقاومة -سواء أكانت على حق أم أخطأت- فقد أدت دورها وانتهت صلاحيتها؟

    ونحمد الله أن ثبت رجال المقاومة على الحق فلم يحولوا مسارهم ويتركوا جهادهم، فبقيت الغالبية العظمى من فصائل المقاومة مقتنعة أنها لن تسترد حقوقها إلا بالقوة، ولم تلتفت لدعاوى المرجفين الداعية للتحول إلى القبول بالعملية السياسية والعمل من خلالها، واستمر جهادهم ولم يتوقف رغم قلة العمليات وكثرة المعوقات.

    ودارت الأيام لتقوم الحكومة - بسبب غرورها- بمحاولة إقناع الناس من جديد أن لا جدوى من سيرهم وراء شعاراتها، ولتثبت للناس أنها كاذبة في جميع ما وعدت به جماهيرها، فتنامى شعور الناس بفشل العملية السياسية، وتزايدت قناعاتهم بزيف إدعاءات الذين نصبوا أنفسهم ممثلين عن الشعب، وتعالت أصواتهم بتحميل (الحكومة) مسؤولية الجرائم المتزايدة التي تسفك دم الأبرياء.

    إنها مرحلة جديدة تعود بالتغيير، فقد أخذت مفاهيم الاستسلام والخنوع والقبول بالواقع والركوع أخذت كلها بالضمور والاضمحلال ولله الحمد، وفي المقابل بدأت تظهر وتعود إلى الواجهة شعارات الوحدة الوطنية ووجوب التلاحم لطرد الاحتلال الأمريكي والتصدي للتدخل الإيراني، فهنيئاً للثابتين على طريق الهدى، السائرين إلى النجاح والفلاح، وهنيئاً لمن عرف الحق منذ أيامه الأولى ولزمه، فثباتهم هو النبراس للآخرين ليلحقوا بقافلة التحرير، وإنها والله لتباشير النصر القريب بإذن الله.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


         القائمة البريدية

     
     
     

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2