بواسطة: webmaster
بتاريخ : الخميس 12-11-2009 10:36 صباحا
سعدٌ على الأبوابِ ويحَ فؤداي وإذا التقى آسادُ عزٍ أحسنوا وغدتْ شمائلهم جهادَ عدونا فهم الكتائب لا يصير لغيرهم أكتائب العشرين أسعد مهجتي إنّا فداء الدين نحن دُعاته لا ننثني وإذا الطغاة تجمعوا ففي صلاح الدين آساد الفدا بأبي غريب ما يقول معبر والموصل الغراء تلك مدينة والمعقل الأنبار حصن دوننا واذا لهيب النار نال جيوشهم بغداد تفديها النفوس بأسرها في كل شبر بالعراق لنا دم صولاتنا اعداؤنا ذاقوا بها إنا صبرنا والخطوب عصيبة
يا نصرَ ربي منيتي ومُرادي بعظيمِ أحسابٍ من الأجدادِ من كافر يحتل أرض بلادي مجد توثق من قديم جهاد أني إليكم أنتمي وأنادي الصامدون بقرب كل زناد قامت كتائبنا لرد العادي قطعوا خطوط الدعم والإمداد حاديهمُ تالله نعم الحادي أبناءها بالوصف كالآساد بالقنص والتفجير والإعداد كركوك تقصف جمعهم بــ "كراد" والله يعصمها من الأوغاد ورصاصة ثارت على ميعاد مر العذاب فلا هزمت بلادي ولسوف نكتب صفحة الامجاد